اقتباسات وأقوال

أروع المقولات والاقتباسات للأديب يوسف السباعي

اشتهر بأعماله الروائية والرومنسية، كان صحفيا لامعا ترأس كبرى الصحف المصرية جريدة الأهرام. واشتغل في السياسة وتولى منصب الوزارة. أيد الرئيس الراحل أنور السادات في خيار السلام وتوجهاته.  لينال نفس مصير السادات ويلقى مصرعه مغدورا على أيدي فلسطينيين في قبرص. ذلك هو يوسف السباعي الذي اخترنا ان نحتفي به في ذكرى رحيله 18من فبراير سنة1978 موقع نموذج جمع لكم أجمل مقولاته واقتباساته سواء مقتطفة من أشهر أعماله الأدبية، أو بعض من تصريحاته الفكرية والصحفية. نتمنى أن تعجبكم وتحظى باهتمامكم.

يا أهل النفاق !! تلك هي أرضكم. وذلك هو غرسكم .. ما فعلت سوى أن طفت بها وعرضت على سبيل العينة بعض ما بها .. فإن رأيتموه قبيحاً مشوها، فلا تلوموني بل لوموا أنفسكم .. لوموا الأصل ولا تلوموا المرآة. أيها المنافقون !! هذه قصتكم، ومن كان منكم بلا نفاق فليرجمني بحجر.

أيها القراء المخدوعون. إن هدف الصحيفة الأول. أية صحيفة. ليست الوطنية. ولا الثقافة ولا خدمة الشعب ولا حرية الرأي ولا رفع منار الفضيلة.ولا.ولا.ولا شيء من كل هذه الخزعبلات. إن هدف الصحيفة الأول هو بيع الصحيفة. هو المكسب. هو أكل العيش!

لست أعنى بالصيام. هذا الصيام الذي نصومه في رمضان، فعلم الله أننا قد أصبحنا نباشره لو باشرناه بطريقة اخرجته عن كل معاني الصيام، فنحن لا نحرم أنفسنا خلاله أي شيء. على العكس نحن نعطيها كل ما تشتهيه من المأكولات الشهية التي اضحت من خصائص رمضان……… ويزيد على ذلك اننا نظل طوال اليوم مستلقين بلا عمل ولا فائدة كأننا جثث هامدة. يضيق خلقنا ونغضب لأقل سبب. بحجة اننا صائمون. ويسب أحدنا الآخر! لأنه صائم وكفران.

أبَـعْـدَ طول التمني. يلقي لها القدر بأمنيتها. فتجزع من مواجهتها ؟!.

إن الرذائل لن تكون رذائل إلا مما ينتج عنها.

إن إلهاماً في داخلنا يدفعنا أحياناً إلى الطريق الصحيح الذي يجب أن نسلكه.

إن ربح العمر ساعات السرور. وأحكم الناس في هذه الدنيا رجل استطاع ألا يحزن، فجعل كل عمره ربحاً.

إن شر ما في النفس البشرية هي أنها تعتاد الفضل من صاحب الفضل فلا تعود تراه فضلا !

إن كل ما لم يكشف عنه الغيب .. مهما بلغ يأسنا منه .. قد نتنظر منه شيئا.

إن مجرد حملي للقرطاس واعتقادي بأنني بعد لحظات سأصبح رجلا شجاعًا قد جعلني بالفعل رجلا شجاعا.

أنت أحياناً تبصر ما تحب أن تبصر، لا ما تبصر فعلاً.

اننا لا نملك حياتنا .. وأن فقدها بلا مقابل .. يعد ذنباً في حق الوطن !.

تلك هي العلة في هذا البلد… أن الذي يحس بالمصاب لا يملك منعه.. والذي يملك منعه.. لا يكاد يحس به.

حتى السراب الذي نخدع به أنفسنا ..لا نملك نحن صنعه، وإنما يفرض علينا.

حمدا لله على أوهامنا .. إنها لا تحرمنا بقية أمل . وبقية عزاء.

حمدالله أن وهبنا العزاء في الأحلام والسلوى في الذكريات.

حيا الله الجبن فما رفع منارة الفضيلة غيره اٍن أفضل خلق الله أجبنهم.

أنا أعلم مشقة الكتابة عندما تعوزنا الرغبة فيها .. كما أعلم مشقة الصمت عندما نتلهف على الحديث.

كفى حزنًا.. أن الحزن لا ينفع.

كنت احب وعندما يحب الإنسان .. لا تنكري منه فعلا أيا كان.

كيف يريد الإنسان سعادة دائمة وحياته نفسها لن تدوم.

ما الفائدة من أن تنادي شخصاً لا يسمعك.

ما من إنسان يحب الوداع .. إنه يفرض علينا فرضا، لا نملك إلا أن نسلم به.

هذا النوع لا يزيد علي أن يكون إنساناً سلبياً .. وجوده كعدمه.

هل هناك خير للبلد من أن يكون أهل الفكر فيها مخلصين أحرار ؟!.

هنا يرقد الرجل المجنون …والمرأة التافهة ..يالهما من تافهيين.

وليس أدل على الغباء من التزمت وصنع الوقار وادعاء الهيبة.

وهل يصعب الاتفاق إلا على ذوى النفوس الخبيثة الطامعة التي تملؤها الأنانية ويغزوها الحقد ؟.

يا أمة التعاسة… يا أمة الهزل… يا أمة الجهل. ((يا أمة ضحكت من جهلها الأمم)).

يقولون : أن الأذن تعشق قبل العين احياناً وأزيد على قولهم أن الذهن قد يعشق قبل الأذن وقبل العين.

زر الذهاب إلى الأعلى