رحيل أيقونة الأغنية المغربية نعيمة سميح عن عمر 71 عامًا

بقلوب مليئة بالحزن والأسى، غيب الموت الفنانة المغربية العظيمة نعيمة سميح، سيدة الأغنية العصرية، عن عمر ناهز الـ71 عامًا، بعد رحلة طويلة من المعاناة مع المرض، تاركةً خلفها إرثًا فنيًا خالدًا وذكرى صوتٍ شجي لمْ يُنسَ.

دموع الفنّانين تعبر عن الفقد:
انهالت التعازي من محبيها وزملائها في العالم العربي، حيث نعتها الفنانة سميرة سعيد عبر “فيسبوك” بصوتٍ مرتجف من الألم، مُشارِكةً مقطع فيديو يجمعهما بمرحلةٍ ماضية، قائلةً:
“اليوم فقدت طفولتي، وجزءًا من روحي… كانت ضحكتها كالشمس، وقلبها بحرًا من العطاء. يا لقسوة الغياب… رحمكِ الله يا نعيمة”.

أما الفنانة لطيفة رأفت، فلم تستطع إخفاء دموعها، وكتبت:
“إنا لله وإنا إليه راجعون… رحلتِ يا من كنتِ عنوانًا للفن الأصيل. اللهم اجعل قبرها روضةً من رياض الجنة”. بينما نشرت جنات صورةً لها مع الراحلة على “إنستغرام”، مُعلقةً: “فقدنا صوتًا لا يُعوّض، وإنسانة نادرةَ الطيب… ارحمها يا رب”.

الفنانون يودعون “صوت الذكريات”:
لم يَسلمْ قلب الممثل رشيد الوالي من لوعة الفراق، فكتب: “أغانيها كانت سندًا لأجيال… رحلت جسدًا، لكنها ستظل حيةً فينا”. أما سعد لمجرد، فوصفها بـ”الجوهرة النادرة”، قائلاً: “ذكرياتي معها كالورد… لا تُنسى”.

مسيرةٌ من العطاء انطفأت بصمت:
وُلدت نعيمة عام 1954، وبدأت مشوارها الفني في السبعينيات من برنامج “مواهب”، لتصبح أصغر فنانة عربية تَحْظى بشرف الغناء في مسرح “الأولمبيا” بباريس. قدمت عشرات الأغنيات الخالدة مثل “ياك آجرحي” و”على غفلة”، التي جعلت منها أيقونةً للفن المغربي.

رحيلٌ في صمت:
بعد سنواتٍ من العزلة منذ 2007، تدهورت صحتها في صمت، حتى أطفأ المرض شمعتها في أيام رمضان المباركة، تاركةً وراءها ابنها “شمس” وجمهورًا بكى على زمنٍ فنيٍ جميل لن يعود.

اللهم ارحمها، وألهم أحبّاءها الصبر.
ستبقى نعيمة سميح… حكايةَ فنٍ لا تُروى إلا بالدموع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى